الشيخ الطوسي

حياة الشيخ الطوسي 43

النهاية في مجرد الفقه والفتاوى

وذكره العلامة البحاثة المولى عبد الله الأفندي في كتابه " رياض العلماء وحياض الفضلاء " المخطوط الموجود في مكتبتنا ص 93 فوصفه بقوله : الفقيه المحدث الجليل العالم العامل النبيل مثل والده ، ثم قال : . . . كان شريكا في الدرس مع الشيخ أبي الوفاء عبد الجبار بن عبد الله بن علي الرازي ، والشيخ أبي محمد الحسن بن الحسين بن بابويه القمي ، والشيخ أبي عبد الله محمد بن هبة الله الوراق الطرابلسي ، عند قراءة كتاب " التبيان " على والده الشيخ الطوسي كما رأيته في إجازة الشيخ الطوسي المذكور بخطه الشريف لهم على ظهر كتاب التبيان المذكور . وذكره الشيخ أسد الله الدزفولي في " مقابس الأنوار " ص 11 فقال : الشيخ المحدث الفقيه الفاضل الوجيه النبيه المعتمد المؤتمن مفيد الدين أبو علي الحسن قدس الله تربته وأعلى في الجنان رتبته . . وكان من أعاظم تلامذة والده ، والديلمي ، وغيرهما من المشايخ ، وتلمذ عليه جماعة كثيرة من أعيان الأفاضل وإليه ينتهي كثير من طرق الإجازات إلى المؤلفات القديمة والروايات إلخ . وذكره شيخنا العلامة الميرزا حسين النوري في " مستدرك الوسائل " ج 3 ص 497 فقال : . . . الفقيه الجليل الذي ينتهي أكثر إجازات الأصحاب إليه أبو علي الحسن ابن شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي العالم الكامل المحدث النبيل . . . ويعبر عنه تارة بأبي علي ، أو أبي علي الطوسي ، وأخرى بالمفيد أو المفيد الثاني إلخ . وله تراجم أخرى في كثير من الكتب المخطوطة والمطبوعة لا سبيل لنا إلى استقصائها في هذه العجالة ، وقد أجمع كافة المترجمين له على عظمته وعلو شأنه في العلم والعمل ، وأنه أحد كبار فقهاء الشيعة ، وأجلاء علماء الطائفة ، وأفاضل حملة الحديث وأعلام الرواة وثقاتهم . ومنتهى الإجازات والمعنعنات ، وقد بلغ من علو الشأن وسمو المكانة أن لقب بالمفيد الثاني ، وقد ترجم له